قنا24 | عبدالله جاحب .
قاوم السنين العجاف ، انتصر على الأعوام العصيبة ، فعل كل شيء ، وكانت البطولة المراد من رب العباد .
جذبهم الحنين الى زمان جادك الغيث ، أعدوا العده من قوة وإصرار ورغبة جامحة في اقتناص ” تنشيطي ” احتكمت مواسمه لسنين طويلة .
العيون كلها شدت الأنظار إلى ملعب ( الكفاح ) والقلوب كانت تبحر بين نبضات كبوة الأعوام وخفقان اقتراب موعد الاحتضان .
في مساء شتاء الجمعة كان الخبر السعيد من أقدام الفتى النبيل عمر سالم عزيز ، فكان مفتاح السعادة ، الذي لملم جرح شباب جول الشيخ النازف لسنين عديدة ومتعددة .
نفضوا غبار الخيبات ، استخرجوا حلم غاص في رمال متحركة أعوام وسنين مديدة ومواسم عديدة ، توارى الحظ العاثر وغادر المكان إلى حيث رجعه ، وعاد الزمان وعاد شباب جول الشيخ يا سادة يا كرام إلى موقعة حيث كان .
لم ينتهي الكلام ولم يحلو الجلوس إلا في منصة الكبار ، ولم يبقي لهم إلا تعظيم سلام ، وسمر إلى طلوع الشمس ولا مكان للمنام ، كل ذلك لا ننا في حضرة صاحب السمو وحاكم الزمان شباب جول الشيخ رفيع الشان والمقام .