قنا24 || بلوشستان
أجرى وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، زيارة إلى محافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، في إطار التحقيق في حادث الهجوم الإرهابي الذي وقع، أمس الجمعة، وأسفر عن مقتل 12 من قوات الشرطة الإيرانية.
وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، اليوم السبت، إن “الجماعات الإرهابية التي تسعى وراء زعزعة السلام والأمن وتمزیق وحدة أهالي محافظة سيستان وبلوشستان مدعومة من الکیان الصهيوني”.
وأشار لدى وصوله إلى مطار كنارك في محافظة سيستان وبلوشستان، إلى أن “هؤلاء الأشخاص هم مجموعات يدعمها الكيان الصهيوني، ونتوقع من الدولة المجاورة لنا ( باکستان) أن تكون أكثر حذرا بشأن مراقبة الحدود، لأنه أصبح من الواضح أن الجماعات الإرهابية جاءت من الجانب الآخر من الحدود”.
وتابع: “بعد تواجدنا في زاهدان، حضرنا الآن في جابهار لتقصي أبعاد الهجوم الإرهابي على مقر شرطة مدينة راسك، حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الاتجاه”.
وواصل وزير الداخلية الإيراني في تصريحاته: “نتوقع من الحكومة الباكستانية أن تراقب الحدود بشكل صارم، وتسيطر على النقاط التي تأتي منها الجماعات الإرهابية إلى هذا الجانب من الحدود، حتى لا نشهد مثل هذه التصرفات والعبور العدواني للحدود بعد الآن”.
في سياق متصل، أمر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أجهزة الأمن وإنفاذ القانون، بتقديم المسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي وقع، أمس الجمعة، في جنوب شرق إيران، إلى العدالة، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.
وعقب الهجوم الإرهابي على مقر شرطة مقاطعة راسك في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، دعا رئيسي قوات الأمن وإنفاذ القانون إلى “التعرف على مرتكبي هذه الجريمة النكراء في أسرع وقت ممكن لمعاقبتهم على فعلتهم المشينة”.
وكتب على موقعه الإلكتروني: “مرة أخرى، تلطخت الأيدي القذرة لعملاء الاستكبار العالمي بالدماء، في هجوم إرهابي أعمى وجبان على مقر الشرطة في مقاطعة راسك، وأدى إلى استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة العاملين والمخلصين من قواتنا”.
وأعرب الرئيس الإيراني عن تعاطفه العميق مع أسر ضحايا الهجوم “الجبان”، على حد وصفه، وقال إنه “من الضروري أن تقوم القوات الأمنية وإنفاذ القانون القوية بالتعرف على مرتكبي وقادة هذه الجريمة النكراء في أسرع وقت ممكن لمعاقبتهم على فعلهم المشين”.
يشار إلى أن محافظة سيستان وبلوشستان تقع جنوب شرقي إيران، وهي على الحدود مع أفغانستان وباكستان.
وتصاعدت، في الآونة الأخيرة، المواجهات بين القوات الأمنية الإيرانية ومسلحين جنوب شرقي البلاد.
وتكررت على نحو متزايد، خلال الأشهر الأخيرة، حوادث استهداف ضباط الحرس الثوري وأجهزة الأمن الإيرانية، في مناطق متفرقة من البلاد.
وتقول إيران إن هؤلاء المسلحين من “الجماعات المعادية للثورة”، في إشارة إلى المعارضين للسلطات الإيرانية.
وكالات